"أليس الأدب كفاحًا، والكفاح أدبا؟" هذه الصيحة أطلقها الكاتب المسرحي والفيلسوف الإيرلندي الكبير جورج برنارد شو. وهي تلقي الضوء على خاصية مهمة من خصوصيات الأدب بخاصة والكتابة عمومًا وهي أنه لا يمكن تصور ثقافة مكتوبة إلا متخذة لموقف ما ومدافعة عنه حتى النهاية.
- للأدباء والكتّاب في المجتمعات التي نسميها ناميةٍ أدوارٌ صعبةٌ ومركبةٌ ومعقدة، فهم الذين يؤرخون للمرحلة، وهم الذين يستعيدون خلاصة الماضي ليكونوا خبرة الحاضر من أجل مستقبل ينفي عن أوطانهم صفة التخلّف التي تبدو راسخة.
من الذكاء أن يسأل الإنسان هذا السؤال: من أين تُأكل الكتف؟ حتى يختصر عليه الأوقات والطاقات في تحقيق الغايات. وإن غايات الناس عادة تكون مشتركة منها: السعادة والجنة والراحة والاطمئنان، كلها غايات موجودة عند كثير من الناس سواء أعلنوا أم جهروا بها.
لا تستغرب هذا العنوان أيها القارئ الكريم، فسأبينه لك.
لعلك تقول: كيف تدعوني إلى الأنانية، وهي صفة مذمومة عند عامة البشر؟!
وأقول لك: دعنا من المعاني الفلسفية للأنا والأنانية في المذهب الوجودي، وعند علماء النفس وغيرهم، فليس مراداً هنا قطعاً.
بداية الإنجازات فكرة
ما أجمل حياة الإنسان إن كان لديه غاية يريد أن يحققها. الحياة تتغير ويصبح لها طعم آخر عندما يشعر الإنسان أنه خلق لمهمة وأن وقته وجهده وماله وتفكيره مسخر لتحقيق هذه المهمة. انظر إلى التاريخ انظر إلى هؤلاء الرجال الذين كانت لهم بصمة في الحياة البشرية.