تأتي القصة الإسلامية "الرؤيا" لتشكل إضافة جديدة إلى رصيد القصص الإسلامية المحرَّكة للأطفال، من خلال أسطوانة مدمجة C.D سهلة الاستخدام، ولا تحتاج إلى تحميل أي جزء منها على القرص الصلب (الهارديسك)، ومزودة بالتقنيات الرقمية الحديثة، وتحكي للأطفال قصة النبي يوسف عليه السلام، منذ أن شاهد في منامه أحد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين، فقال له أبوه لا تقصصْ رؤياك على أحد، ولكن أخوته يعلمون فيحاولون قتله، أو التخلص منه، بإلقائه في الجُب أو البئر، إلى آخر القصة القرآنية المعروفة.
وقد قام المركز الهندسي للأبحاث التطبيقية، بإعداد وتنفيذ هذه القصة، وأنتجتها شركة المنار للتكنولوجيا، ضمن سلسلة أحسن القصص، وأطلقت عليها "الرؤيا".
أخذت مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري ـ على عاتقها ـ وهي تخطط لعقد دورة ابن زيدون في قرطبة بإسبانيا، البحث عن كل ما كتب وما أُلِّف عن هذا الشاعر العربي الأندلسي، لإصداره في كتب، وبالفعل استطاعت الوصول إلى عدد من المؤلفات والأبحاث الجامعية، كان من بينها الرسالة الجامعية أو الأطروحة العملية التي حصل بها الشاعر المصري فوزي خضر على درجة الدكتوراه من كلية الآداب جامعة الإسكندرية، وكان عنوانها "عناصر الإبداع الفني في شعر ابن زيدون". وعلى الرغم من شهرة ابن زيدون في تاريخ الأدب العربي، إلا أن الدارس يكتشف أن إبداعه الشعري لم يُدرس دراسة فنية تُلقي الضوء على عبقريته الشعرية، وتستقصي ـ بدقة ـ استخدامه للغة، وتحلل أبنيته الإيقاعية، وتبحث في تفاصيل التصوير الفني وملامحه، وتحدد أنماط البنية التي استخدمها، ودلالة كل ذلك.
موضوع طريف وتناول جاد للدكتور مجدى توفيق ,فى كتابة الجديد "كيف يحكى النقاد؟",الصادر عن دار البستان بالقاهرة, فى 160صفحة من القطع المتوسط.
قام الكاتب بجهد تحليلى حول الكيفية التى يسرد بها النقاد النصوص الأدبية ..وهم بذلك يقمون بعمليات لافته (التقطها) الكاتب , سواء بالحذف أو التأويل أو حتى بالاضافة. ويصبح النص محل التحليل والنقد نصا آخر, وربما موازيا للنص الأصلى , وليس هو. كأنه أراد أن يقول أن مقولة موت الكاتب على يد القارىء واحدة, فهى على يد الناقد ميتة أخرى.
من أهم ثمار دورة ابن زيدون التي عقدتها مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بالتعاون مع جامعة قرطبة بإسبانيا خلال الفترة من 4 ـ 8 أكتوبر / تشرين الأول من عام 2004، توزيع بعض المطبوعات الدسمة، التي كان من بينها ديوان ابن زيدون ورسائله (784 صفحة) شرح وتحقيق علي عبد العظيم (مدير إدارة المخطوطات بدار الكتب المصرية سابقا) تقديم ومراجعة د. محمد إحسان النص.
في تصديره للكتاب يتحدث الشاعر عبد العزيز سعود البابطين عن الصعوبات التي لاقتها المؤسسة في سبيل الوصول إلى أثر أو عنوان علي عبد العظيم شارح ومحقق الديوان، الذي توفي منذ فترة طويلة، إلى أن تم العثور على أرملته، وهي القريبة الوحيدة له الباقية على قيد الحياة، فتم أخذ إذنها بإعادة طباعة عمل زوجها الراحل، وبذلك تكشف المؤسسة عن تعاملها الحضاري مع حقوق أصحاب الكتب أو ورثتهم.
لعل المقدمة التي كتبتها ليلى الموسوي لكتاب "الثقافة الحضرية في مدن الشرق ـ استكشاف المحيط الداخلي للمنزل" (وجاءت في 35 صفحة) ترقى إلى مستوى ما كتبته المؤلفة جينيفر سكيرس في كتابها الذي صدر عام 1996 بعنوان "DOMESTIC CULTURE IN THE MIDDLE EAST"، وترجمته الموسوي، وصدر مؤخرا عن سلسلة عالم المعرفة (العدد 308) التي يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت، وجاء في 220 صفحة، أهم ما يميزها أن نصفها تقريبا يحتوي على ملحق صور ملوَّنة، وصور أبيض وأسود، لكبار الفنانين، وأشكال ورسومات هندسية لموضوعات الكتاب البالغة الطرافة والأهمية في الوقت نفسه، فهي تتعلق بالإنسان في زمان ومكان معينين.
أن نجد الكثير من المستشرقين يغرسون سكاكين أقلامهم في لحم تراثنا ليس بالمستغرب لأننا نعرف أهدافهم و قصور نظراتهم ومدى تعمقهم في تراثنا الذي يضطرهم إلى الابتعاد عن الخوض في أعماقه مكتفين بالتشويش والتشكيك لخدمة أهداف سياسية وتهيئة الأجواء لقبول تغيرات محتملة ،لكن الغريب أن نجد من بنى جلدتنا وحملة أقلامنا والناطقين بلغتنا من يتولى مهام المستشرقين ويتفوق عليهم ، من هنا تكون الكارثة التي يجد معها المرء نفسه مجبرا على الوقوف أمام الذين يتخذون من دعوة الحرية منطلقا لتخريب ذائقة النشء تحت شعارات البحث العلمي المجرد ليصولوا مع أهوائهم بلا موضوعية أو تدقيق علمي. د. هشام جعيّط في (الفتنة: جدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر) يسير على خطى المستشرقين في تحليله للفتنة ونحن هنا نقف مع مغالطات الفصلين الأول والثاني حتى لا يطول المقام ونحصر تجاوزاته في المحاور التالية:
[IMG]http://www.nashiri.net/aimages/alfitnah.gif[/IMG]
الفتنة: جدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر - د. هشام جعيّط.
قراءة في المجموعة القصصية "انتحالات عائلة" للقاص العراقي عبد الهادي سعدون
"انتحالات عائلة" هو عنوان المجموعة القصصية الجديدة للقاص عبد الهادي سعدون التي صدرتْ عن دارَيْ "أزمنة" و"ألواح" للنشر والتوزيع، وقد ضمت المجموعة تسع قصص.
عمد القاص على جعل قصته "حراكة"، في مطلع قصص المجموعة، وهي قصة أُناسٍ يبتكرون حكايات لهم تكون سبباً مُقنعاً للهرب من أوطانهم، وبطله-هو يُحاول أن "يبتكر" أيضاً حكايته، وبما أن الحكاية من نسج الخيال وحسب، فقد أطلق القاص العنان لخياله الخصب لينسج حكايته المفتعلة فتكون سبباً لوجوده في عالمٍ آخر.