تحدثت في الجزء الأول من هذه المقالة عن أبرز فعاليات مؤتمر (التوازن والاعتدال: هوية أمة) والذي أقيم تحت رعاية وزير الطاقة وبتنظيم من شركة الابداع الأسرية، وعددت في ذلك الجزء أهم ضيوف المؤتمر بجانب لفتي نظر المهتمين إلى ضرورة التنسيق بين المؤتمرات والحملات التوعوية التي تتضارب في مواعيدها وتفاصيلها الأخرى في كثير من الأحيان.
ما الذي استجد في حلب مع انطلاق الاحتفالات بإعلان حلب عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2006. ما الذي استفادته المدينة، وما الذي أفادت به الثقافة الإسلامية؟ هذا ما يحدثنا عنه محمد جمال طحان في هذا المقال.
على مدى ستة أيام متتالية عقدت شركة الإبداع الأسرية مؤتمرها السنوي الخامس، وذلك تحت رعاية وزير الطاقة الشيخ أحمد الفهد الصباح، وقد حمل مؤتمر هذا العام شعار هام هو: التوازن والاعتدال ... هوية أمة!
في مشوار الكتابة يقف الكاتب أحيانا عند محطات غريبة، يشعر نفسه "متوهق" أمام الكم الهائل من الأحداث والقضايا الساخنة سواء طلابية أو محلية أو إقليمية وأحيانا العالمية ، ولكي يعبر عما يجول ويصول في خاطره ويترجم أفكاره ويجسد مشاعره على الأوراق في لوحة المقالة ستحتاج منه كل قضية إلى صفحتين أو ثلاثة، والمساحة المطروحة أمامه هي صفحة واحدة من مجلة "الجامعية" في هذه الحالة أقدم له نصيحتي التي سأتبعها بهذا العدد وهي :
حينما كنت أتجول في معرض الكتاب الجامعي الذي يقام في مطلع كل فصل دراسي بكلية الآداب هالني الكم الهائل من كتب تفسير الأحلام المعروضة على الأرفف، ومما زاد دهشتي أن المعرض أقيم في الأصل لتيسير الحصول على الكتب الدراسية المقررة، وهذا ما دعاني لسؤال أحد الباعة عما إذا كان «تفسير الأحلام» قد أصبح مقررا دراسيا الزاميا يستدعي عرض هذه الكمية الكبيرة من كتبه
عندما شرعتُ في كتابة هذه المقالة كعربون وفاء لمهنة المتاعب بعد نبأ اغتيال مراسلة قناة العربية المغدورة أطوار بهجت السامرائي، أردتُ أن أبحث لأتعرف عن شئ من سيرة حياة هذه الصحافية الشجاعة الباسلة، فإذا بي أجدها قد كتبت مقالة في صحيفة "القدس العربي" قبل سنة بالضبط من اغتيالها بعنوان " كلنا تيسير علوني"