دار ناشري للنشر الإلكتروني مغلقة، والنشر فيها متوقف.
لكن أرشيف الموقع من مقالات وكتب متاح للقراءة.
شكرا لكم على ثقتكم طوال 23 عاما.
تختلف إندونيسيا - أكبر بلد إسلامي في العالم – عن الكثير من البلاد المسلمة، هي بلاد لم تصل إليها الفتوحات الإسلامية المعروفة تاريخيا ولم يدخلها جيش مسلم، بل وصل إليها الدين الإسلامي عن طريق التجار الذين جاءوها من اليمن، فكانوا أمثلة رائعة لأخلاق الإسلام، لم أكن أعرف عن تلك البلاد إلا القليل حتى أتيحت لي الفرصة لزيارتها وللتعرف عليها وعلى شعبها عن كثب، فاكتشفت أشياء مثيرة لم أكن أتوقع أن أجدها هناك، إن لقائي بأخواني وأخواتي ممن هم على بعد أميال كثيرة مني جعلني أخرج بالكثير من الخواطر ومنها التالي:
يحدث كثيرًا أن نحمل في أذهاننا صورًا ضيقة لأشياءٍ واسعة، فلا نعرف عن تلك الأشياء إلا شيئًا ضئيلاً ومغلوطًا في معظم الأحيان. والمملكة المغربية هي واحدة من البلدان التي نبخسها حقها ونقلل من قدرها، وذلك بسبب سلوكيات مجموعة من الشباب الطائش الذين جعلوها وجهة لأسفارهم العاطلة وأهوائهم الباطلة، فشوهوا سمعتها ولم ينقلوا لنا منها إلا ما رأوه أو سعوا إليه من مجون وشذوذ لا يخلو منه قطرٌ من أقطار العالم.
الاثنين الفائت احتفل العالم بمرور مائتي عام على إلغاء الرق. هكذا طالعتنا العناوين بجملة غير مفيدة. فالاحتفالية أصلاً خاصة بتوقف عمليات نهب البشر من غرب أفريقيا وبيعهم في المستعمرات الأميركية آنذاك.. هذا أولاً. وثانياً.. فالرق لم ينته أو يُلغَ يوماً. استعباد البشر لبعضهم البعض هو في صلب الطبع الإنساني.
تعاني العديد من العوائل الإسلامية في دول شمال أوروبا – السويد و النرويج والدانمارك و فنلندا- من خطر التفكك و الإنفجار حيث طرأت عليها العديد من العوامل الإجتماعية والثقافية و القانونية والتي اصبحت تهددّ في الصميم مصير هذه العوائل .الصفحة 52 من 79